جماهير النادي الأهلي تعيش حالة من القلق بعد غياب إمام عاشور عن رحلة الفريق إلى تنزانيا، وهذا الغياب أثار الكثير من التساؤلات حول أسبابه وتأثيره على أداء الفريق في المباراة المقبلة ضد يانج أفريكانز، حيث يعتبر إمام أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق في تحقيق أهدافه الأفريقية، خاصة مع اقتراب المباراة التي قد تحدد مصير الصعود لدور المجموعات، ولهذا اتخذت إدارة النادي إجراءات صارمة تجاه اللاعب لتعكس جدية الالتزام والانضباط داخل الفريق.
الأهلي فرض عقوبات صارمة على إمام عاشور بعد تخلفه عن السفر إلى تنزانيا، حيث تقرر توقيع غرامة مالية قدرها مليون ونصف جنيه بالإضافة إلى إيقافه لمدة أسبوعين مع التدريب بشكل منفرد خلال فترة الإيقاف، جاء ذلك بعد أن انتقد إسلام الشاطر، لاعب الأهلي السابق، تصرف إمام عبر حسابه على فيسبوك، مشيرًا إلى أن غيابه غير مبرر وأن العقوبة جاءت لردعه، متسائلاً عن مدى مسؤولية اللاعب في التواصل مع إدارة النادي وإبلاغهم بأسباب تغيبه.
إدارة الأهلي عقدت اجتماعات مكثفة لتقييم الأزمة، وقررت اتخاذ إجراءات مشددة لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات، حيث أكدت على أهمية الالتزام بالمواعيد والتواصل الفوري مع الجهاز الفني للحفاظ على وحدة الفريق قبل المباريات الحاسمة.
الفريق يستعد لمواجهة قوية ضد يانج أفريكانز في الجولة الرابعة من دوري أبطال إفريقيا على ملعب أمان بجزيرة زنجبار، حيث يسعى الأهلي لتعزيز فرصه في التأهل بعد تصدره المجموعة برصيد 7 نقاط، بينما يأمل الفريق التنزاني في استغلال غياب إمام لتعويض خسارته السابقة وتحقيق نتيجة إيجابية، ردود الأفعال بين الجماهير تتفاوت، والمدرب يعول على الحلول البديلة لتجهيز فريقه لمواجهة التحديات المقبلة.

