الهزيمة التي تعرض لها ريال مدريد أمام بنفيكا كانت صدمة كبيرة للجماهير ولإدارة النادي على حد سواء، حيث انتهت المباراة بخسارة قاسية 4-2 في دوري أبطال أوروبا، وهذا الأمر زاد من حدة التوتر داخل النادي وجعل مستقبل الفريق في مهب الريح، ومع تصاعد الانتقادات من كل الاتجاهات، يسعى النادي لإعادة ترتيب صفوفه وتحسين الأداء في أقرب وقت ممكن.

فلتبدأ مرحلة جديدة.. تدخل فوري من بيريز وخطوات لتعزيز الروح المعنوية للفريق.

يبدو أن فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، يدرك خطورة الموقف، لذا يستعد لعقد جلسات فردية مع اللاعبين وزيارة مركز التدريب لمناقشة الأداء، خاصة بعد سلسلة النتائج المخيبة التي أثرت على معنويات الجميع، هذا التدخل يُعتبر خطوة هامة لاستعادة الثقة وتصحيح الأخطاء، حيث يسعى بيريز لتعزيز العمل الجماعي وتحفيز اللاعبين في ظل التحديات المتزايدة في المنافسات المحلية والأوروبية، وتهدف هذه الجهود إلى تهدئة الأوضاع وإعادة الفريق إلى مستواه المعروف.

انتقادات حادة وتوترات داخل نادي ريال مدريد.

تعرض بيريز لانتقادات شديدة من الجماهير، التي عبرت عن استيائها من الأداء الفني والتكتيكي للفريق، وخصوصًا بعد النتائج الأخيرة التي لم تكن على المستوى المطلوب، حيث بدأ المشجعون يشكون في توازن التشكيلة واستراتيجيات القيادة، وارتفعت الأصوات المطالبة باستقالة الإدارة خلال المباريات، مما يعكس حالة الإحباط وعدم الرضا، وهناك مطالبات بتغييرات جذرية في الجهاز الفني والتخطيط الإداري، وكل هذه التحركات تهدف للحفاظ على مكانة النادي واستعادة الثقة بين الجماهير واللاعبين.

الجانب البدني وتأثيره على أداء النادي.

ترى الإدارة والجهاز الفني أن الأزمة الحالية تتجاوز التشكيلات الفنية، حيث يعود جزء منها للتراجع البدني الذي يعاني منه الفريق، مستوى اللياقة البدنية وقوة التحمل انخفض بشكل ملحوظ، وهذا أثر على الأداء في المباريات السريعة، مما جعل الفريق أكثر عرضة للهزائم، خصوصًا في البطولات الأوروبية التي تتطلب جاهزية بدنية عالية، ولذلك عادت التدريبات مؤخرًا تحت إشراف مدرب اللياقة أنطونيو بينتوس، بهدف تعزيز القدرات البدنية للاعبين، رغم أن النتائج تحتاج لبعض الوقت لتظهر التحسينات الجوهرية.

في ظل هذه التحديات، يسعى ريال مدريد لاستعادة توازنه وتحقيق الانتصارات من خلال تعزيز الجانب البدني وتوحيد الرؤى الفنية وإعادة الثقة للجماهير، حيث باتت الحاجة ملحة لاتخاذ قرارات حاسمة وإجراءات إصلاحية لضمان استعادة الفريق لمكانته التي يستحقها في الساحة الأوروبية.