شهدت القاهرة حدثًا رياضيًا مميزًا خلال معرض الكتاب الدولي حيث تم تنظيم ندوة رياضية مهمة أدارها الكاتب والإعلامي عمر البانوبي وشارك فيها مجموعة من الخبراء واللاعبين السابقين مثل الدكتورة رانيا علواني، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، وهاني رمزي، المهاجم السابق لمنتخب مصر، والحكم الدولي جمال الغندور وتناول اللقاء قضايا حيوية تتعلق بالرياضة المصرية وسبل تطويرها.

مكانة الرياضة المصرية والتحديات التي تواجهها.

أكد المشاركون أن الرياضة في مصر تمثل واجهة ثقافية ووطنية تعكس حضارة البلاد، لكن هناك العديد من التحديات التي تحتاج إلى تطوير الأنظمة وزيادة الاهتمام بالتعليم والتدريب للمواهب الناشئة كما تم التطرق إلى أهمية تنظيم المسابقات بشكل أفضل وتطوير البنية التحتية وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة بانتظام بالإضافة إلى ضرورة تبني سياسات فعالة لدعم الرياضيين الموهوبين وتأهيلهم للمنافسات الدولية.

تحقيق تنظيم رياضي فعال لدعم المواهب وتطوير الألعاب.

أشارت الدكتورة رانيا علواني إلى أن التنظيم الجيد يعد من أهم عوامل النجاح، حيث يتطلب تطوير الممارسات الرياضية توفير بيئة مناسبة للاعبين وتحديث برامج التدريب وتوسيع قاعدة الاختيارات مع الانتباه إلى جودة التعليم الرياضي لضمان بناء جيل قادر على المنافسة عالميًا ودعم المؤسسات لتحقيق استدامة في القطاع الرياضي.

تطوير خطة استراتيجية لكرة القدم وتأهيل اللاعبين للمحترفين.

ذكر هاني رمزي أهمية التخطيط والاستثمار في اللاعبين منذ الصغر من خلال برامج تدريبية علمية وتثقيفهم على ثقافة احترافية مع التركيز على تنمية مهاراتهم بما يتناسب مع متطلبات الكرة الأوروبية والاستفادة من الخبرات الدولية خاصة من ألمانيا التي تعتبر نموذجًا في تطوير المواهب الكروية.

رأي التحكيم المصري ودوره في تطوير المنظومة الرياضية.

أوضح جمال الغندور أن وجود خبراء أجانب في إدارة التحكيم ساهم في تحسين جودة التحكيم لكنه أكد أيضًا أن الحكام المصريين يمتلكون القدرة والكفاءة لإدارة المباريات بشكل فعال وأن تطوير منظومة التحكيم يحتاج إلى تدريب مستمر ورفع مستوى التدريب مع تعزيز الثقة في الكوادر المحلية لضمان عدم الاعتماد الكلي على الخبرات الأجنبية.