في كرة القدم السعودية، الأحداث تتسارع وتزداد حماسًا مع كل مباراة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بنجوم كبار وأندية عريقة، مؤخرًا، شهد نادي الاتحاد توترات كبيرة أثرت على مسيرته، مما جعل الجماهير تترقب كل جديد بشغف.
قرار الاتحاد المفاجئ بشأن صفقة صالح الشهري وتأثيره على مستقبل الفريق كان له أثر كبير حيث اضطرت إدارة النادي إلى اتخاذ قرار عاجل بإلغاء صفقة انتقال صالح الشهري إلى نادي الشباب، القرار جاء بعد أزمة غياب المهاجم كريم بنزيما عن الفريق، وقررت الإدارة تجميد الصفقة كإجراء احترازي، خاصة بعد أن أثبت الشهري قدرته على تعويض غياب بنزيما بعد تألقه في المباريات الأخيرة وسجله المميز، مما جعله خيارًا أساسيًا في تشكيل الفريق.
تأثير أزمة كريم بنزيما على قرارات إدارة الاتحاد كان واضحًا، حيث تفاقمت الأزمة بين اللاعب والإدارة بعد أن تلقى عرضًا لتجديد عقده من مسؤولين في الرابطة، لكن العرض لم يلقَ رضا بنزيما مما أدى إلى توتر العلاقة بينه وبين النادي، ونتيجة لذلك قرر الغياب عن مباراة الفتح كاحتجاج، وهذا زاد من الغموض حول مستقبله، مما جعل النادي يتمسك بالشهري كبديل موهوب لضمان قوة الهجوم.
موقف كريم بنزيما من المباراة القادمة وتأثيره على الفريق يبقى معلقًا، حيث تعتمد مشاركته في مباراة كأس الملك على مدى رضاه عن المفاوضات، وهذا يفتح المجال لسيناريوهات متعددة، خاصة أن غيابه قد يؤثر على أداء الفريق ويزيد من اعتماد المدرب على البدائل المحلية أو الناشئين.
القرار الأخير بشأن صالح الشهري وتأثيره على الهجوم جاء في ظل أزمة غياب بنزيما، حيث قررت إدارة الاتحاد التراجع عن صفقة استعارته، حفاظًا على توازن الفريق، خاصة بعد تألق الشهري وتسجيله أهدافًا مهمة، مما جعله بديلًا جاهزًا في الخط الأمامي، وسط غموض حول مستقبل النجم الفرنسي وعدم اليقين بشأن استمراره مع النادي.

