مباراة الأهلي في تنزانيا شهدت جدلًا كبيرًا بسبب غياب إمام عاشور المفاجئ، حيث كان من المتوقع أن يكون ضمن بعثة الفريق للمشاركة في مباراة مهمة بدوري أبطال أفريقيا، ورغم أن اسمه كان موجودًا في قائمة المباراة التي أعدها المدرب ييس توروب، إلا أن استبعاده فجأة أثار تساؤلات كثيرة حول الأسباب وراء هذا القرار، مما جعل الإعلام يتناول الموضوع بأسلوب ساخر حول غيابه وتأثيره على الفريق.

غياب إمام عاشور كان له تأثير كبير على أجواء المباراة وأثار استغراب الجماهير، خاصة أنه يعتبر من العناصر الأساسية في الفريق، مما دفع إدارة الأهلي لاتخاذ إجراءات صارمة حيث قرر الكابتن وليد صلاح الدين، مدير الكرة، إيقافه لمدة أسبوعين وتغريمه بمبلغ مليون ونصف مليون جنيه، بالإضافة إلى فرض تدريبات فردية عليه خلال فترة الإيقاف، وذلك بهدف تصحيح سلوكه وتفادي تكرار مثل هذه المواقف في المستقبل.

الإعلامي عمرو الدردير لم يتردد في التعليق على هذا الغياب، حيث نشر على فيسبوك ساخرًا: “ماذا لو عاد إمام عاشور معتذراً، نحن و هم نعرف أنه يعشق الزمالك”، مما يعكس العلاقة المتوترة أحيانًا بين اللاعب والنادي، وتأثير ذلك على الأجواء المحيطة بالمباراة، حيث تداخلت الأمور الإعلامية مع الرياضة بشكل فكاهي.

بالرغم من غياب إمام عاشور، الأهلي يركز على الاستعداد لمواجهة فريق يانج أفريكانز التنزاني غدًا السبت في الجولة الرابعة من مرحلة المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، حيث انضم حديثًا للفريق الثنائي عمرو الجزار بعد تعافيه من الإصابة ويوسف بلعمري من الرجاء المغربي، في خطوة تهدف لتعزيز الصفوف وتحقيق الفوز في المباراة، التي تعتبر حاسمة لفرص الفريق في التأهل للأدوار القادمة.

مباراة الأهلي مقررة أن تنطلق في الساعة الثالثة عصرًا غد السبت، والجهاز الفني والجماهير يتطلعون لأداء مشرف ونتيجة إيجابية تضمن المنافسة على بطاقة التأهل، وسط اهتمام كبير من وسائل الإعلام والجماهير بمستجدات النادي، خاصة مع الأحداث الأخيرة التي أثارت نقاشات حول انضباط اللاعبين والتزامهم.