يبدو أن النادي الأهلي المصري يواجه أزمة داخلية قد تؤثر على مستقبل أحد أبرز لاعبيه، إمام عاشور، حيث بدأت الأحداث في الملعب ثم انتقلت إلى أروقة الإدارة، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على استقرار الفريق ونتائجه القادمة.
أزمة إمام عاشور تتعلق بقرار المدرب ييس توروب بشأن ركلة الجزاء في مباراة وادي دجلة، حيث خالف الترتيب المتفق عليه لتنفيذ ركلات الجزاء والذي كان يمنح إمام المركز الأول، هذا القرار أغضب اللاعب الشاب ورفض الامتثال مما أدى إلى مشادة كلامية بينه وزميله محمد هاني، ورغم تدخل مدير الكرة وليد صلاح الدين لتخفيف التوتر، إلا أن الأمور تصاعدت لاحقًا.
بعد المباراة، قرر إمام عدم السفر مع الفريق إلى تنزانيا رغم تأكيدات طبية بضرورة إجراء فحوصات عاجلة، هذا الأمر فتح باب الشكوك حول التزامه وأثار مخاوف الإدارة التي حاولت التواصل معه لكن هواتفه كانت مغلقة، مما استدعى تدخل مجلس الإدارة والمستشار القانوني لمناقشة العقوبات المحتملة.
إدارة النادي أعلنت عن عقوبات صارمة تشمل إيقاف اللاعب لمدة أسبوعين وغرامة مالية تصل إلى مليون ونصف جنيه، هذه الخطوة تهدف إلى فرض الانضباط ومنع تكرار مثل هذه التصرفات التي قد تؤثر على مسيرة الفريق في البطولات الإفريقية، والآن تتطلع الجماهير إلى موقف اللاعب خاصة مع اقتراب موعد التدريب، حيث إن غيابه قد يعمق الأزمة ويؤدي إلى اتخاذ قرارات أكثر حزمًا تهدد مستقبله في النادي.
هل سيتمكن إمام عاشور من تجاوز هذه الأزمة من خلال الاعتذار والالتزام، أم ستحدث تطورات تصعيدية تؤدي إلى تغييرات جذرية في مسيرته مع الأهلي؟ الأيام المقبلة ستكشف عن مستقبل واحدة من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم المصرية.

