أظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية التي صدرت مؤخرًا أن العجز في الميزان التجاري للسلع والخدمات ارتفع في شهر نوفمبر بسبب انخفاض الصادرات وزيادة الواردات مما يعكس حالة من عدم الاستقرار في الأداء التجاري للولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.
الأرقام تشير إلى أن الميزان التجاري الأمريكي شهد تقلبات ملحوظة حيث سجل أدنى مستوى له في خمس سنوات خلال سبتمبر الماضي ثم عاد للارتفاع بشكل ملحوظ في نوفمبر وهذا يتزامن مع السياسات التجارية المتقلبة التي اتبعتها إدارة الرئيس ترامب.
هذا الوضع يعكس التحديات التي تواجه الاقتصاد الأمريكي في ظل تغيرات السوق العالمية وارتفاع تكاليف الواردات مما قد يؤثر على النمو الاقتصادي في المستقبل القريب ويجعل من الضروري مراقبة هذه التطورات عن كثب لفهم تأثيرها على الاقتصاد المحلي والدولي.

