إمام عاشور لاعب وسط النادي الأهلي أصبح محط أنظار الجميع في الفترة الأخيرة بسبب الأحاديث المتزايدة حول إمكانية انتقاله إلى الدوري السعودي حيث تشير التقارير إلى أنه تلقى عروضًا رسمية من ناديي الشباب والتعاون وهذا أثار الكثير من التساؤلات حول موقف الأهلي والضغوط التي يواجهها اللاعب في الوقت الحالي.
تتزايد الأحاديث حول مستقبل إمام عاشور في الأهلي حيث يبدو أن الأمور تتجه نحو تغيير كبير فالعروض من الأندية السعودية قد تفتح له أبواب جديدة للانتقال سواء في يناير المقبل أو مع بداية الموسم الجديد مما يعكس رغبته في خوض تجارب جديدة بالإضافة إلى رغبة الأندية السعودية في تعزيز صفوفها بلاعبين مميزين.
مع كل هذه الضغوط تتركز الأنظار على إمام عاشور في وقت حساس حيث يسعى الجميع للوصول إلى أفضل الحلول فالعروض المقدمة قد تؤثر بشكل كبير على قرارات اللاعب والنادي خاصة أن الأهلي لم يوضح موقفه الرسمي حتى الآن مما يزيد من حالة الترقب والانتظار حول مصير اللاعب ومستقبله الكروي.
من جهة أخرى تسببت بعض تصرفات إمام عاشور في أزمة داخل النادي الأهلي بعد أن امتنع عن المشاركة في رحلة الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز مما أدى إلى فرض عقوبات صارمة عليه حيث تم تغريمه مليون ونصف جنيه وإيقافه لمدة أسبوعين بالإضافة إلى عزله عن التدريبات الجماعية وهذا يبرز أهمية الالتزام والاحترافية في حياة اللاعب وسط تباين الآراء حول مدى قسوة العقوبة أو ضرورتها للحفاظ على النظام والانضباط داخل الفريق.

