مباراة الهلال والقادسية كانت محط أنظار الجميع في الجولة التاسعة عشر من دوري روشن السعودي حيث تخللتها لحظات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل والنقاش بين الجماهير ووسائل الإعلام بسبب القرارات التي اتخذها الحكم والتي غيرت مجرى اللقاء من مجرد مباراة كروية إلى ساحة نقاش حول إدارة الحكم وأدائه.

الحالات التحكيمية المثيرة في مباراة الهلال والقادسية كانت كثيرة حيث تركزت الانتقادات حول قرارات الحكم ومدى تأثيرها على مجريات المباراة حيث تساءل الكثيرون عن مدى التزام الحكام بقوانين اللعبة وأهمية استخدام تقنية الفيديو في مثل هذه الحالات لضمان الدقة وتجنب النزاعات المحتملة.

في بداية المباراة، كان هناك موقف مثير للجدل عندما حاول ناهيتان ناديز من القادسية التمثيل بعد احتكاكه مع محمد كنو من الهلال حيث طالب لاعبو القادسية بطرد كنو لكن الحكم اكتفى بإصدار إنذار وهو قرار اعتبره الكثيرون صحيحًا حيث كان التدخل طبيعيًا وفقًا لقواعد اللعبة.

بعدها، وفي الدقيقة الثامنة والخمسين، تعرض مهاجم القادسية ماتيو ريتيغي لضربة مرفق من حسان تمبكتي مدافع الهلال ورغم أن تصرف المدافع كان متهورًا إلا أن الحكم لم يصدر بطاقة حمراء واكتفى بالإنذار مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الحالة تستوجب الطرد المباشر حيث كان هناك قدر من التهور واضحًا مما يعكس أهمية التحكيم الدقيق في مثل هذه المواقف.

وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، حدثت واقعة جدلية أخرى عندما سقط أحد لاعبي القادسية داخل منطقة الجزاء بعد احتكاك مع ثيو هيرنانديز المدافع الهلالي حيث لم تُحتسب مخالفة لصالح القادسية رغم أن اللقطة أظهرت تدخلًا واضحًا مما أثار نقاشات حول دور تقنية الفيديو واحتمالية مراجعة حكم الفيديو المساعد لهذا القرار حيث أكد الخبراء أن مراجعة التقنية يمكن أن تساعد في تصحيح الأخطاء التي قد تؤثر على نتائج مباريات مهمة.