تتضح أهمية التعاون بين الدول في مواجهة الكوارث والأزمات الإنسانية من خلال الشراكات التي تعزز قدرات المجتمعات المحلية وتوفر استجابات سريعة وفعالة للأحداث الطارئة، وفي هذا السياق، تبرز الصومال كدليل على أهمية التعاون مع الدول الصديقة مثل مصر، التي تعتبر شريكًا استراتيجيًا يسهم في استقرار وتنمية البلاد، ويعمل على دعم جهود الجهات المحلية في حماية المدنيين وتحقيق إدارة فعالة للكوارث.

تعاون مصري صومالي لتعزيز إدارة الكوارث والتنمية المستدامة.

في الفترة الأخيرة، شهدت العلاقات بين مصر والصومال تطورًا ملحوظًا، حيث أكد رئيس الهيئة الوطنية الصومالية لإدارة الكوارث، محمود معلم عبد الله، أن مصر تلعب دورًا حيويًا كشريك استراتيجي من خلال تقديم الدعم الفني والتدريبي، مما يسهم في بناء القدرات المحلية وتعزيز الآليات الوطنية لمواجهة الكوارث، ويظهر التزام مصر المستمر بدعم الشعب الصومالي، خاصة في أوقات الأزمات الطبيعية مثل الفيضانات والجفاف.

تعزيز التعاون من خلال برامج تدريبية وخبرات مصرية.

تعتبر برامج التدريب المتخصصة من أهم عناصر التعاون بين البلدين، حيث يتم تطوير قدرات موظفي هيئة إدارة الكوارث من خلال استقدام خبراء مصريين في مجالات التنبؤ الجوي وتقييم المخاطر وإدارة الكوارث، مما يساعد الكوادر المحلية على رفع كفاءتهم الفنية واستباق الأحداث، ويعزز من قدرتهم على اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، كما يسهم في تحسين الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ، مما يزيد من فعالية عمليات الإنقاذ والإغاثة في المناطق المتضررة.

استمرارية الدعم المصري والمنافع المتوقعة.

أشار السفير المصري لدى الصومال، محمد صلاح حسن، إلى التزام مصر بمواصلة دعم الشعب الصومالي، خاصة خلال فترات الجفاف والفيضانات، من خلال توسيع البرامج الفنية والتدريبية، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات إدارة الموارد المائية والإنذار المبكر وتطوير البنى التحتية، مما يضمن استجابة أسرع وأكثر كفاءة، ويساعد المؤسسات المحلية على تحقيق نوع من الاستقلالية في إدارة الأزمات، مما يسهم في استقرار المناطق ورفع مستوى الأمان للمدنيين.