شهد مؤشر نيكاي الياباني اليوم الجمعة تراجعًا ملحوظًا بعد أن حقق مكاسب أولية، ويبدو أنه في طريقه لتسجيل خسارة للأسبوع الثاني على التوالي بسبب عمليات بيع واسعة النطاق لأسهم شركات التكنولوجيا الكبرى بهدف تحقيق الأرباح.
انخفض نيكاي بنسبة 0.85% ليصل إلى 52,923.12 نقطة بحلول منتصف الجلسة بعد أن سجل ارتفاعًا بنسبة 0.4% في وقت سابق، وخسر المؤشر 1.7% خلال الأسبوع لكنه حقق مكاسب شهرية بنسبة 5.1%، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.25% ليصل إلى 3,536.26 نقطة، متجهًا لتسجيل تراجع أسبوعي قدره 2.6%.
قال تاكامسا إيكيدا، مدير محفظة في جي.سي.آي لإدارة الأصول إن المستثمرين قاموا ببيع أسهم التكنولوجيا اليوم لجني الأرباح، مشيرًا إلى أن تراجع الين مقابل الدولار قد يكون إيجابيًا للأسهم لكن في الوقت الحالي لا توجد علاقة مباشرة بين تحركات العملة وسوق الأسهم.
من بين الأسهم التي أثرت على نيكاي كان سهم أدفانتست، المتخصصة في معدات اختبار الرقائق، حيث انخفض بنسبة 5.62% بعد سبعة أيام من المكاسب المتواصلة، كما هبط سهم نومورا ريسيرش بنسبة 15.87% ليصبح الأسوأ أداءً على المؤشر.
على الجانب الإيجابي، شهدت بعض الأسهم انتعاشًا ملحوظًا، حيث ارتفع سهم كاسيو بنسبة 14.8% بعد أن أعلنت الشركة توقع زيادة أرباحها السنوية إلى الضعف، كما قفز سهم فوجيتسو بنسبة 3.56% بعد تعديل توقعات أرباحه السنوية لتصل إلى 93% زيادة.
تأتي هذه التحركات في سوق الأسهم اليابانية وسط تقلبات متزايدة في قطاع التكنولوجيا، حيث يستمر المستثمرون في تحقيق الأرباح بعد فترة من المكاسب القوية.

