مشجعو ليفربول يعيشون حالة من الترقب الشديد، حيث يترقبون المباراة المرتقبة ضد نيوكاسل يونايتد على ملعب أنفيلد، وهي فرصة للفريق لتحقيق أول انتصار له في موسم 2026 بعد سلسلة من التحديات التي واجهها، فالفريق لم يحقق أي فوز في الدوري هذا العام، رغم أدائه الجيد في البطولات الأخرى، لكن الروح المعنوية مرتفعة بعد تأهله لدور الـ16 في دوري أبطال أوروبا بفوز كبير على قره باغ الأذربيجاني.

ليفربول يسعى لاستعادة توازنه في بداية موسم 2026، حيث يأمل المدرب أرني سلوت في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح وتحقيق فوزه الأول في الدوري الإنجليزي، خاصة بعد الأداء المتراجع الذي أثر على ترتيب الفريق، في ظل المنافسة الشديدة من أرسنال ومانشستر سيتي وأستون فيلا على المراكز المتقدمة، وهذا يدفع ليفربول للتركيز على تحسين وضعه في الدوري.

الإحصائيات تشير إلى أن ليفربول لم يخسر أمام نيوكاسل في آخر 18 مباراة في الدوري، حيث حقق 13 انتصارًا و5 تعادلات، وهذا يعزز من ثقة الجماهير في قدرة الفريق على مواصلة هذه السلسلة الإيجابية، بينما يعاني نيوكاسل من ضعف في الأداء خارج ملعبه، حيث لم يتمكن من التسجيل في آخر ست مباريات، مما يزيد من التحديات التي تواجهه.

قد يواجه ليفربول صعوبة في تحقيق الانتصارات المتتالية، حيث إن خسارته في أول 6 مباريات بالدوري ستكون الأولى منذ 72 عامًا، وهو أمر يذكر بتاريخه في 1954 عندما هبط إلى الدرجة الثانية، وهذا يزيد من الضغط على الفريق لتحقيق نتائج إيجابية، خاصة مع عودة نجم الفريق محمد صلاح الذي يسعى لاستعادة مستواه بعد فترة غياب، حيث يمتلك سجلًا مميزًا ضد نيوكاسل بتسجيله 10 أهداف وصناعته 9 أخرى، مما يجعله أحد أبرز اللاعبين في المباراة القادمة.