عاد سالم الدوسري، قائد فريق الهلال، ليكون محور حديث الجماهير بعد أن قدم أداءً مميزًا في السابق، لكن هذه المرة كانت الأضواء مسلطة عليه بسبب إهداره لفرصة ذهبية من ركلة جزاء أمام القادسية في مباراة مثيرة أقيمت يوم الخميس، حيث انتهت المباراة بالتعادل 2-2، ورغم ذلك يبقى الهلال في صدارة جدول دوري روشن السعودي برصيد 65 نقطة، متفوقًا بفارق 3 نقاط على الأهلي الوصيف، وهو فارق قد يتقلص في ظل المنافسة الشرسة على اللقب، مما يجعل كل نقطة تحظى بمتابعة كبيرة من الإعلام والجماهير.
صدمة جديدة تصعق سالم الدوسري.
في الدقيقة 52 من الشوط الثاني، شهدنا لحظة درامية عندما اخترق سالم منطقة الجزاء بمهارة، وتعرض لإعاقة واضحة أدت إلى احتساب ركلة جزاء، ورغم محاولته تنفيذها، إلا أن الحارس البلجيكي كوين كاستيلس تصدى لها ببراعة، مما أثار دهشة الجماهير الهلالية التي كانت تنتظر هدفًا حاسمًا من قائد الفريق.
تاريخ إهدارات سالم الدوسري من ركلات الجزاء.
بهذه الركلة، ارتفع عدد ركلات الجزاء التي أهدرها سالم في مسيرته مع الهلال والمنتخب الوطني إلى 11 ركلة، منها 5 خلال فترة لعبه مع الهلال، مما يجعله واحدًا من أكثر اللاعبين السعوديين إهدارًا للركلات في السنوات الأخيرة، وهو ما يشير إلى أزمة ثقة واضحة.
تذبذب الأداء وثقة الجماهير.
تشير الإحصائيات إلى أن سالم خلال موسمين فقط سجل 3 ركلات جزاء وأهدر مثلها، مما يعكس تذبذبًا في دقة التنفيذ، ورغم محاولاته لاستعادة ثقته بتسجيله هدف التعادل من تسديدة قوية قبل نهاية المباراة بدقيقة، إلا أن إهداره الأخير أعاد تسليط الضوء على الحاجة إلى إعادة تقييم المسؤولية، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على لقب الدوري.
السؤال الحاسم أمام الهلال.
يبقى السؤال الأهم داخل البيت الهلالي: هل يجب أن يستمر سالم الدوسري كمنفذ أساسي لركلات الجزاء، أم حان الوقت لتغيير المنفذ حفاظًا على نقاط مهمة في مشوار البطولة، خاصة أن خسارة فرصة واحدة قد تكون لها عواقب وخيمة في سباق اللقب.

