في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن لعام 2026، يتجلى التراث الثقافي السعودي بشكل واضح حيث يشارك متحف مسك للتراث “آسان” للمرة الأولى في هذا الحدث المميز في ميدان الجنادرية، ويعرض مجموعة فريدة من المقتنيات التي تعكس العلاقة التاريخية بين الإنسان والجمال في المملكة، وهذا التعاون يعكس حرص المملكة على الحفاظ على تراثها الأصيل ويظهر أن الجمل ليس مجرد رمز ثقافي بل هو تجسيد لهوية وطنية متجددة.
متحف مسك “آسان” يثري مهرجان الهجن بمعرض تراثي مميز.
يقدم معرض “آسان” مجموعة غنية من المقتنيات الأصيلة المتعلقة بالجمل، والتي تعبر عن التقاليد الراسخة في المجتمع السعودي، كما يسلط الضوء على دور الجمال في تشكيل أنماط حياة الأجيال المتعاقبة، ويعكس أهمية الحفاظ على التراث ليبقى حياً ويتواصل عبر الزمن، ورؤى المتحف تتجسد من خلال المبادرات التي تركز على تعزيز التراث ومرونته في التفاعل مع التطور لترسيخ الهوية الثقافية السعودية في قلوب الزوار.
إبراز التراث الثقافي والقيم المجتمعية.
المعرض يبرز تاريخ وتراث الجمل من خلال مقتنيات نادرة وتوثيقات تاريخية وقصص إنسانية، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الجمال ضمن الثقافة السعودية، ويؤكد على استمرارية هذا الإرث الذي يربط بين ماضي الأجداد وحاضر المجتمع، مما يرسخ القيم ويعزز فخر الأجيال الحالية والمستقبلية بهويتها الوطنية.
دور الشراكات في تعزيز الحراك الثقافي.
مشاركة “آسان” تأتي ضمن جهود لتعزيز التواصل الثقافي بين المؤسسات، ولعب دور محوري في نقل التراث السعودي للعالم، حيث تقدم فعاليات المعرض صورة متجددة لتراث الجمال، وتصنع جسوراً معرفية تساهم في استدامة هذا التراث، ويعكس التعاون بين المؤسسة والمتحف مدى الالتزام برؤى رؤية المملكة 2030 في صون التراث ونقله بشكل مبدع للأجيال الجديدة.
متحف مسك “آسان” يهدف إلى إبراز التراث السعودي الغني والحفاظ على موروث الأجداد من خلال تنظيم معارض تفاعلية وتقديم تجارب غنية تعكس عراقة القيم والعادات الأصيلة، كما يسعى للحفاظ على التراث المادي وغير المادي لضمان استمرارية الهوية الثقافية للمملكة عبر العصور.

