الأحداث الأخيرة في النادي الأهلي كشفت عن مدى التزام الإدارة والانضباط داخل الفريق، حيث تمسك وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالنادي، بالعقوبة المفروضة على اللاعب إمام عاشور بعد ما حدث في مباراة يانج أفريكانز، وهذا يعكس قيم النادي التي تضع الانضباط والعدالة في المقدمة، بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى.

تمسك وليد صلاح الدين بالعقوبة على إمام عاشور.

وليد صلاح الدين أوضح أن قرار العقوبة جاء بناءً على مبدأ الشفافية والعدالة، حيث أكد أن ملف اللاعب بسيط وواضح، وأن النادي ملتزم بتطبيق اللوائح والقيم بشكل صارم، مما يعني أن المخطئ يُعاقَب والمجتهد يُكافأ دون استثناء، وهذا يعكس قوة نظام الانضباط داخل النادي.

تفاصيل العقوبة وتأثيرها.

بعد وقوع الحدث، اتخذ وليد صلاح الدين القرار من الطائرة، وتواصل مع كباتن الفريق مثل محمد الشناوي وهاني ومحمود تريزيجيه، ليبلغهم بالعقوبة المالية التي تصل إلى مليون ونصف المليون جنيه، بالإضافة إلى إيقاف اللاعب لمدة أسبوعين بدءًا من تاريخ الواقعة في 29 يناير، مع إمكانية عودته للتدريبات الجماعية بداية من 12 فبراير، والمشاركة في المباريات بعد تقييم فني، وهذا القرار يحمل رسالة واضحة لكل اللاعبين بضرورة الالتزام والانضباط.

الرسالة التي يحملها القرار للجميع.

رغم الضغوط الكبيرة التي يواجهها النادي بسبب ضغط المباريات والإجهاد، يصر وليد صلاح الدين على أن الالتزام والانضباط هما الأساس، وأن القرار لم يُتخذ لخدمة الفوز أو مصالح فردية، بل ليكون رسالة للجميع بأن النية مرتبطة بمصلحة النادي وقيمه التي يحافظ عليها الجميع، مشيرًا إلى أن العقوبة تؤكد حزم النادي في التعامل مع الأخطاء، ويُقدِّر التزام اللاعب بعد اعترافه وعودته للتدريبات.

انتقادات وتأييد للقرار.

وليد صلاح الدين انتقد بعض التغطيات الإعلامية التي حاولت التقليل من جدية القرار، مؤكدًا أن اتخاذه كان داخل الطائرة، وأن على وسائل الإعلام أن تلتزم بالمصداقية دون الدخول في مهاترات، موضحًا أن هذه التصرفات تفتقد للمهنية، وأن النادي يثق في إدارة الأمور بشكل مهني يسود فيه حكمة النظام والانضباط، كما أن جمهور النادي دائمًا يقف خلف القرارات التي تعكس مبادئه وقيمه.

وفي ختام تصريحه، شكر وليد صلاح الدين الجماهير على دعمها الكامل، مؤكدًا أن القرارات التي تُتخذ تهدف دائمًا لمصلحة النادي والحفاظ على منظومته وقيمه.