محمد صلاح، نجم الكرة المصري، يثير الكثير من الحديث في الأوساط الرياضية والإعلامية، خاصة بعد أن كشفت تقارير جديدة عن حجم الضرائب التي دفعها العام الماضي، والتي وصلت إلى حوالي 14.5 مليون جنيه إسترليني، هذه الأرقام تعكس مدى تأثير النجاح والشهرة على التصنيفات الضريبية، حيث يُعتبر صلاح من أعلى الرياضيين دفعًا للضرائب في بريطانيا، مما يظهر التزامه الاجتماعي ودوره كمصدر إلهام للعديد من الجماهير.

دفع محمد صلاح هذا المبلغ الكبير للخزانة العامة، وهو ما يعكس دخله المرتفع الذي يتضمن راتبه الأسبوعي الذي يقارب 400 ألف جنيه إسترليني، بالإضافة إلى المكافآت وحقوق الصورة التي تصل إلى حوالي 10 ملايين جنيه إسترليني، مما يجعل فاتورته الضريبية من بين الأعلى بين نجوم كرة القدم في المملكة المتحدة، وهذا الالتزام الضريبي يعكس تطوره المالي وأهميته في دعم الاقتصاد الوطني.

في سياق المقارنة، يتصدر إيرلينغ هالاند، نجم مانشستر سيتي، قائمة أعلى دافعي الضرائب في بريطانيا بمبلغ يُقدر بـ 16.9 مليون جنيه إسترليني، حيث يتجاوز راتبه الأسبوعي 500 ألف جنيه إسترليني، إضافة إلى مكافآت وحقوق صور تتجاوز 10 ملايين جنيه، مما يجعله في المقدمة، بينما يأتي محمد صلاح في المرتبة 81، ورغم الاختلاف في الأرقام، إلا أن كلا اللاعبين يعكسان مكانتهما وتأثيرهما المالي والاجتماعي.

وجود صلاح وهالاند في قائمة أعلى 100 دافع ضرائب يُظهر كيف يسهم اللاعبون البارزون في الاقتصاد من خلال دفع الضرائب، وهذه القائمة تعتبر مرآة لنجوم عالميين في مجالات متعددة، حيث دفع الأوائل فيها ما مجموعه 5.758 مليار جنيه إسترليني، ومن بين الأسماء البارزة مؤسسا شركة المراهنات “بيتفريد” فريد وبيتر دون، الذين سجلا أعلى دفعات بلغت 400.1 مليون جنيه، وهذا يوضح أن النجاح المالي والاحترافية يترافقان مع مسؤولية ضرائب كبيرة تعكس قوة الاقتصاد وتنوع أنشطة النجوم في العالم.