محمد صلاح، نجم ليفربول والمنتخب المصري، يواجه وضعًا ماليًا معقدًا حيث يخسر جزءًا كبيرًا من دخله بسبب الضرائب رغم أن دخله الإجمالي يصل إلى حوالي 31 مليون جنيه إسترليني سنويًا.

صلاح يتقاضى راتبًا أسبوعيًا يبلغ 400 ألف جنيه إسترليني، ومع إضافة عوائد حقوق الصور والمكافآت، يصل دخله إلى هذا الرقم الضخم لكن الجزء الأكبر منه يذهب للضرائب حيث دفع في السنة الماضية حوالي 14.5 مليون جنيه إسترليني، مما يجعله ثاني أعلى لاعب دفعًا للضرائب في الدوري الإنجليزي بعد إرلينغ هالاند، كما أنه يحتل المرتبة 81 بين دافعي الضرائب في المملكة المتحدة بشكل عام.

الأرقام هذه تأتي في وقت يمر فيه صلاح بموسم صعب، حيث تم استبعاده من قائمة الفريق في مواجهة إنتر ميلان بدوري أبطال أوروبا في ديسمبر، وذلك بعد تصريحات أثارت الجدل حول علاقته بالمدرب آرني سلوت، حيث أشار إلى أنه شعر بأنه تعرض للخيانة بعد التعادل مع ليدز.

رغم عودته إلى الفريق بعد اعتذاره، إلا أن الشائعات حول مستقبله لا تزال مستمرة، خاصة مع الحديث المتزايد عن انتقاله إلى دوري المحترفين السعودي، حيث تبدو الإغراءات المالية مغرية للغاية، خاصة مع الرواتب الضخمة التي يحصل عليها اللاعبون هناك مثل ساديو ماني، بالإضافة إلى عدم فرض ضرائب على دخل لاعبي كرة القدم في السعودية، مما يجعل الفارق واضحًا مقارنةً بنظام الضرائب في المملكة المتحدة الذي يصل إلى 45% على الرواتب التي تتجاوز 125 ألف جنيه إسترليني.