غدًا الاثنين، ستبدأ فعاليات اجتماع الغرف التجارية المصرية والتركية في مدينة العلمين الجديدة تحت عنوان “معًا للتصنيع المشترك والتعاون الثلاثي” بمشاركة عدد كبير من الشخصيات البارزة في هذا المجال، بما في ذلك رئيس اتحاد الغرف والبورصات السلعية التركية ورئيس اتحاد الغرف العالمي وأكثر من 250 من رؤساء الغرف التجارية والصناعية.

أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف التجارية، أكد أن هذا الاجتماع يمثل نجاحًا كبيرًا، حيث يستضيف اتحاد الغرف المصرية الاجتماع السنوي الثالث والعشرين لاتحاد الغرف التركية والبورصات السلعية، والذي عادة ما يُعقد في تركيا، وقد أقيم خارجها ثلاث مرات فقط، كانت إحداها في مصر عام 2008 في الغردقة، مما يجعل مصر الدولة الوحيدة التي تستضيف الاجتماع مرتين، وتم اختيار مدينة العلمين لتسليط الضوء على المناطق الصناعية مثل العلمين وجرجوب وبرج العرب، حيث تسعى مصر لجذب استثمارات تركية كبيرة.

الاجتماع يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تهدف إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية ودعم دور القطاع الخاص في التنمية المستدامة، مما يساعد على تحويل الزخم السياسي إلى تعاون اقتصادي يعود بالفائدة على الشعوب.

وزير المالية أحمد كوجوك سيتحدث عن تحسن الوضع الاقتصادي في مصر، والجهود المبذولة لتسهيل مناخ الأعمال، بالإضافة إلى التطورات في البنية التحتية والطاقة والنقل والمراكز اللوجستية، ودعوة المستثمرين الأتراك لزيادة استثماراتهم في مصر.

الفعاليات ستتناول أيضًا سبل تعزيز التعاون بين الغرف في البلدين لإنشاء مناطق صناعية تركية، وتنمية التصنيع المشترك للتصدير إلى مناطق التجارة الحرة، وتكامل سلاسل الإمداد، خاصة في مدخلات الصناعة، بالإضافة إلى التعاون الثلاثي في مجالات الإنشاءات والبنية التحتية في إفريقيا، مع عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية، خاصة في البنية التحتية والمناطق الصناعية ومحور قناة السويس.

من المهم الإشارة إلى أن اتحاد الغرف والبورصات السلعية التركية، الذي تأسس عام 1950، يمثل القطاع الخاص التركي ويضم 365 غرفة تجارية وصناعية، ويجمع أكثر من 1.5 مليون شركة، كما أنه يدير جميع المناطق الصناعية والمراكز اللوجستية في تركيا وعدد من الدول المجاورة، بالإضافة إلى كونه يمتلك ثاني أكبر جامعة في تركيا وأكبر مركز بحوث استراتيجية في أوروبا.