في الأيام الأخيرة، شهدت المملكة المتحدة حدثًا غير عادي يتعلق بأعلى دافعي الضرائب، حيث دخل نجوم كرة القدم إلى هذه القائمة بشكل غير مسبوق، وهذا يعكس التأثير الكبير الذي يتركه هؤلاء الرياضيون على الاقتصاد البريطاني، ومع ارتفاع أرباحهم، تزداد التزاماتهم الضريبية مما يجعل الأمر مثيرًا للاهتمام بالنسبة للعديد من المراقبين والمحللين.
نجوم كرة القدم يتصدرون قائمة كبار الممولين في المملكة المتحدة.
هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها لاعبو كرة القدم كجزء من أكبر دافعي الضرائب في بريطانيا، وهو أمر يلفت انتباه الكثيرين، خاصة المختصين في الضرائب والاقتصاد، حيث جاء اللاعب المصري محمد صلاح والنرويجي إيرلينغ هالاند في مقدمة هذه القائمة، مما يعكس مكانتهما كأحد أبرز الرياضيين في البلاد.
إيرلينغ هالاند يتصدر مع مبلغ ضريبي كبير.
مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند جاء في المرتبة 72 بعد أن دفع حوالي 16.9 مليون جنيه إسترليني كضرائب في العام الماضي، وهذا الرقم يعكس دخله المرتفع وأهمية الضرائب في الاقتصاد البريطاني، كما يبرز دوره كأحد الوجوه الرياضية المؤثرة في السوق.
محمد صلاح يرفع سقف التوقعات.
أما بالنسبة لنجم ليفربول محمد صلاح، فقد بلغت الضرائب التي دفعها نحو 14.5 مليون جنيه إسترليني، وهذا الرقم يسلط الضوء على أهمية الرياضيين كجزء من الاقتصاد ويظهر مساهمتهم الكبيرة في خزينة الدولة، ومن المتوقع أن تلعب هذه الأرقام دورًا في زيادة الوعي حول المسؤولية المالية والاجتماعية للاعبين.
بهذا الشكل، تعكس هذه الظاهرة تأثير نجوم كرة القدم في الاقتصاد البريطاني، مما يبرز أهمية الشفافية والالتزام الضريبي، حيث تتجه الأنظار نحو مستقبل يركز أكثر على هذا الجانب المالي المهم في عالم الرياضة.

