يشهد ملعب “أنفيلد” هذه الأيام أحداثًا مميزة تظل عالقة في ذاكرة محبي كرة القدم، حيث تمكن النجم المصري محمد صلاح من تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجله الرائع مع فريقه ليفربول، وبعد الفوز الكبير على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 4-1، تألق صلاح مجددًا وساهم بشكل كبير في تسجيل الهدف الثالث، مما يبرز تأثيره الكبير على أداء الفريق ويعزز مكانته كواحد من أبرز أساطير اللعبة الحديثة.
تحطيم الأرقام القياسية وتألق صلاح في ملعب أنفيلد.
استطاع محمد صلاح رفع حصيلته التهديفية في ملعب أنفيلد إلى 152 مساهمة، حيث سجل 107 أهداف وقدم 45 تمريرة حاسمة، وهذا يعكس قدرته الفائقة على التأثير المباشر في نتائج المباريات، ويؤكد مكانته كواحد من أعظم المهاجمين في تاريخ النادي، ويعتبر هذا الإنجاز خطوة مهمة في مسيرة صلاح التي تزداد تألقًا يومًا بعد يوم، مما يبعث على فخر الجماهير المصرية والعربية ويظهر أن الأرقام القياسية ليست بعيدة المنال عندما يحققها لاعب بشغف وحرفية.
تفوّق صلاح على الأساطير التاريخية.
بهذا العدد، يتجاوز محمد صلاح الرقم الذي حققه واين روني الذي سجل 101 هدف وصنع 50 آخرين في ملعب أولد ترافورد، ليصل مجموع مساهماته إلى 151 هدفًا، مما يبرز تفوقه على عدد من أساطير الكرة الإنجليزية، كما يتفوق على تيري هنري الذي سجل 114 هدفًا وصنع 37 في ملعب هايبري مع آرسنال، حيث وصلت مجموع مساهماته إلى 151 هدفًا، وهذا الإنجاز يعكس مكانة صلاح كأحد أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة في تاريخ كرة القدم، ويعزز من روح التحدي والطموح لديه ليواصل تقديم الأفضل لفريقه ولجماهيره.
احتفال صلاح واعترافه بإنجازه الكبير.
نشر النجم المصري عبر خاصية الستوري على إنستجرام، حيث أظهر فخره واعتزازه بما حققه، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو نتيجة جهود مضاعفة، وأنه يتطلع لمزيد من التحديات والأرقام الجديدة خلال مسيرته مع ليفربول، وعبّر صلاح عن سعادته بتقديم أداء مميز يبقى في ذاكرة الجماهير، وأشار إلى أن استمراره على هذا المستوى يعكس إصراره على أن يكون أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، ويشجع الأجيال القادمة على السعي لتحقيق أحلامهم بالتفاني والعمل المستمر.

