أحدثت الوثائق القضائية الجديدة حول جيفري إبستين ضجة كبيرة حيث كشفت عن شبكة معقدة من العلاقات بينه وبين بعض من أغنى الشخصيات في العالم، هذه الوثائق أظهرت تواصلًا ماليًا واجتماعيًا مع مليارديرات تتجاوز ثرواتهم تريليونات الدولارات مما أثار تساؤلات حول تأثير هذه العلاقات على سمعتهم ونفوذهم في الأسواق العالمية.

رجال الأعمال البارزين الذين تم ذكرهم في الوثائق يشملون إيلون ماسك مؤسس Tesla وSpaceX الذي تقدر ثروته بحوالي 342 مليار دولار وقد تبادل رسائل إلكترونية مع إبستين حول زيارات وأنشطة اجتماعية مما أثار تساؤلات رغم نفيه أي علاقة جوهرية، كذلك مارك زوكربيرج مؤسس Meta والذي تقدر ثروته بحوالي 216 مليار دولار وقد ورد اسمه في سياقات اجتماعية واقتصادية مرتبطة بإبستين.

أما جيف بيزوس مؤسس Amazon الذي تقدر ثروته بحوالي 215 مليار دولار فقد ظهرت علاقات غير مباشرة وفق الرسائل القضائية، ولاري إليسون مؤسس Oracle بثروة تقدر بحوالي 192 مليار دولار أظهرت الوثائق اتصالات محدودة مع إبستين، وبرنارد أرنو رئيس LVMH الذي تقدر ثروته بحوالي 178 مليار دولار تضمن سجله رسائل تظهر بعض التداخلات الاجتماعية مع إبستين.

إذا جمعنا ثروات هؤلاء الخمسة نجد أنها تصل تقريبًا إلى 1.14 تريليون دولار مما يبرز حجم النفوذ المالي الذي تسلط عليه فضيحة إبستين ويطرح تساؤلات حول حدود الشفافية والمساءلة في أعلى مستويات المال العالمي، الوثائق شملت أيضًا أسماء أخرى مثل ليون بلاك وليز ويكسنر وسيرجي برين وريتشارد برانسون وسلطان أحمد بن سليّم بينما نفى بيل جيتس أي تورط في هذه القضية.

هذه التطورات تجعل القضية اختبارًا جديدًا للرقابة الإعلامية والمساءلة على النخبة الاقتصادية العالمية، كل ذلك جاء وفق تقارير عالمية وتحقيقات في الوثائق القضائية الجديدة التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية.