ترأست الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، اجتماعًا مهمًا لمتابعة مشروع “إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى” حيث حضر الاجتماع عدد من المسؤولين مثل الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة والمهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، بالإضافة إلى وفد من البنك الدولي الذي يزور القاهرة حاليًا.
الاجتماع كان فرصة لمناقشة التقدم المحرز في المشروع والبحث في أولويات المرحلة المقبلة حيث ضم الوفد عددًا من الشخصيات البارزة من البنك الدولي، مثل جالينا أندرونوفا، نائبة رئيس البنك، وستيفان غيمبير، مدير قسم مصر واليمن وجيبوتي، وغيرهم من الخبراء الذين يساهمون في دعم المشروع.
أشارت الدكتورة رانيا إلى أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا يجمع بين أهداف متعددة مثل خفض الانبعاثات وتعزيز الصناعة المحلية، وهو ما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وأكدت أن الشراكة مع البنك الدولي تعود إلى عام 1959 وتشمل أكثر من 200 مشروع في مجالات مختلفة مثل التعليم والصحة والبنية التحتية.
كما أوضحت أن التعاون مع البنك الدولي أسفر عن إعداد تقارير مهمة تتعلق بالتغير المناخي، حيث كانت مصر من أوائل الدول التي أعدت تقارير تربط بين الأهداف المناخية والتنموية، مما ساعد في جذب تمويلات لمشروعات متعددة.
في سياق الحديث عن التحول الأخضر، أكدت الوزيرة أن جهود الدولة تشمل تحسين جودة الحياة للمواطنين من خلال خفض الانبعاثات، حيث تم العمل على إعداد السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية الشاملة والتي تتضمن تشريعات تدعم هذا التحول.
الدكتورة منال عوض أكدت أن الاجتماع يهدف إلى متابعة الإنجازات والتحديات في المشروع، مشيرة إلى أن الدولة تسعى لتحسين جودة الحياة للمواطنين من خلال هذا المشروع الوطني الذي تم إطلاقه بتمويل قدره 209 مليون دولار.
كما استعرضت أهداف المشروع التي تشمل خفض انبعاثات ملوثات الهواء، حيث يتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع عدة وزارات ومحافظات، مما يعكس نهج الدولة في التكامل المؤسسي.
الدكتورة منال أكدت أن هناك تقدمًا ملحوظًا في تنفيذ مكونات المشروع مثل تعزيز منظومة رصد جودة الهواء من خلال تركيب أجهزة متقدمة، بالإضافة إلى جهود إدارة المخلفات التي تشمل إنشاء مرفق لمعالجة المخلفات في مدينة العاشر من رمضان.
تطرقت الوزيرة أيضًا إلى جهود دعم النقل منخفض الانبعاثات من خلال توريد أتوبيسات كهربائية، مما يسهم في تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
في نهاية الاجتماع، تم عرض تجربة تشغيل أحد الأتوبيسات الكهربائية التي ستساهم في دعم النقل المستدام وتقليل الانبعاثات الضارة، مما يعكس التزام الدولة بتحقيق بيئة أنظف ومستقبل أفضل.

