نجولو كانتي، أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم، قرر الانتقال من نادي الاتحاد السعودي إلى فنربخشة التركي في خطوة غير متوقعة أثارت الكثير من الجدل بين الجماهير. الصفقة جاءت بعد مفاوضات طويلة، حيث يسعى فنربخشة لتقوية صفوفه قبل المنافسات القادمة في الدوري التركي. كانتي كان مرتبطًا بعقد مع الاتحاد يمتد حتى صيف 2026، لكن مع اقتراب انتهاء عقده، قرر العودة إلى أوروبا لتعزيز فرصه في تمثيل منتخب بلاده في كأس العالم المقبل.
الانتقال إلى فنربخشة يعكس رغبة النادي التركي في تعزيز مركز الوسط بصفقة قوية، حيث تم التوصل سريعًا لاتفاق مع كانتي حول الشروط الشخصية. من المتوقع أن يكون انتقال يوسف النصيري من فنربخشة إلى الاتحاد جزءًا من هذه الصفقة، مما سيعزز القوة الهجومية للفريق السعودي. هذه الصفقة تعكس الترابط المتزايد بين الدوريات الأوروبية والآسيوية، مما يعزز من قوة فنربخشة في المنافسات المحلية والدولية.
صفقة كانتي تأتي في وقت حاسم، حيث سيوقع عقدًا يمتد لعامين ونصف ليكون أحد الركائز الأساسية في وسط ميدان فنربخشة. وجوده سيساهم بشكل كبير في تحسين أداء الفريق في دوري السوبر التركي، حيث يتمتع بخبرة واسعة وقدرة على القيادة والتحكم في مجريات المباريات. هذا الاستثمار الاستراتيجي يعزز طموحات النادي ويزيد من فرصه في تحقيق الألقاب.
من المتوقع أن يكون لضم كانتي تأثير إيجابي مباشر على أداء فنربخشة، حيث سيساعد في تنظيم الهجمات والتمرير بدقة، مما سيزيد من فعالية الفريق. خبرته الدولية ستفيد اللاعبين الشباب وتساعدهم على التطور، مما يعزز من فرص الفريق في المنافسة على الألقاب.
أما بالنسبة لانتقال يوسف النصيري، فهو يعد إضافة قوية للاتحاد، حيث يمتلك مهارات فردية عالية ويعتبر من أفضل المهاجمين في الساحة. هذا الانتقال سيشكل خطوة حاسمة للمشاريع المستقبلية لكلا الناديين، مما يعكس تصميمهما على تعزيز تشكيلاتهما بأفضل المواهب.

