اعتمد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، موازنة شركتي أنابيب البترول والقاهرة لتكرير البترول للعام المالي 2027-2026 خلال اجتماع عُقد في مقر شركة أنابيب البترول بمسطرد حيث تم مناقشة الخطط المستقبلية والاستثمارات اللازمة لتطوير القطاع.
حضر الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس عدد من الوزراء مثل المهندس كامل الوزير وزير الصناعة والنقل والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية حيث أكد الوزير على أهمية الاستثمار في تحسين البنية التحتية لشبكات نقل البترول والمنتجات البترولية.
أوضح بدوي أن شبكة خطوط نقل البترول تعتبر حلقة الوصل بين مواقع الإنتاج ومعامل التكرير وصولًا إلى المستهلك النهائي مما يضمن توفير المنتجات البترولية بأعلى مستويات الجودة والكفاءة والسرعة لتلبية احتياجات المواطنين كما شدد على ضرورة الالتزام بمعايير الكفاءة التشغيلية والجودة والأمان في نقل المنتجات البترولية.
كما أكد على أهمية الرقابة المستمرة على كفاءة التشغيل وجودته في جميع مراحل نقل المنتجات البترولية وضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة للمشروعات الخاصة بالتطوير ورفع الكفاءة بالإضافة إلى تكامل خطط تطوير الشبكة مع خطط توفير احتياجات المنتجات البترولية خلال السنوات القادمة.
وأشار الوزير إلى أهمية مراقبة جودة المنتجات الناتجة عن عمليات التكرير والتصنيع لما لها من تأثير مباشر على المستهلك وأهمية تسويق المنتجات المتميزة خارجيًا لزيادة العائد.
استعرض المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي لهيئة البترول، نجاح تطبيق منظومة الإسكادا لمراقبة خطوط نقل البترول مما ساهم في تقليل محاولات السرقة إلى مستويات منخفضة مقارنة بالأعوام السابقة.
كما قدم المهندس حجاج كيلاني، رئيس شركة أنابيب البترول، تفاصيل عن مشروعات تطوير خطوط نقل المنتجات البترولية بتكلفة تزيد على 16 مليار جنيه والتي تعزز من دور مصر كمركز إقليمي لتداول الطاقة.
وفي سياق آخر، تحدث الكيميائي طارق عبد اللطيف، رئيس شركة القاهرة لتكرير البترول، عن جهود الشركة في رفع كفاءة وحداتها الإنتاجية وأهمية ورش التصنيع الكبيرة التي تمتلكها لدعم صناعة تكرير البترول.
أشار أيضًا إلى مشاركة الشركة في مشروع تطوير الغلايات بشركة الإسكندرية للبترول الذي اقترب من التشغيل التجريبي وأوضح أن قيمة أعمال التصنيع المحلي ستصل إلى نحو 679 مليون جنيه في العام المالي المقبل.
كما ذكر أن مشروعات ترشيد الطاقة أسفرت عن توفير 258 ميجاوات/ساعة من الطاقة نتيجة استخدام الطاقة الشمسية واستبدال نظم الإضاءة التقليدية بأخرى موفرة للطاقة.

