تصدر سبب اعتزال الفنان عمرو سعد محركات البحث خلال الدقائق الماضية، عقب إعلانه المفاجئ اعتزال الدراما التليفزيونية بدءًا من العام المقبل، وهو القرار الذي أثار حالة من الجدل والدهشة بين جمهوره ومحبيه في مصر والعالم العربي، وجاء الإعلان عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بالتزامن مع عرض مسلسله الجديد إفراج في موسم رمضان 2026، ليعيد للأذهان تصريحات قديمة للفنان كان قد كشف خلالها عن تفكيره المبكر في الاعتزال بسبب الضغوط النفسية والبدنية التي تفرضها المهنة.

سبب اعتزال الفنان عمرو سعد وفق تصريحاته القديمة

كشف فيديو قديم يعود إلى عام 2019، السبب الرئيسي وراء قرار اعتزال الفنان عمرو سعد، حيث تحدث في لقاء تليفزيوني عبر قناة الحياة عن رغبته في الاعتزال قبل بلوغه سن الخمسين، وأوضح عمرو سعد خلال اللقاء أن مهنة التمثيل مرهقة نفسيًا وبدنيًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه من الفنانين الذين لا يرغبون في الاستمرار طويلًا أمام الكاميرا، وأكد في تصريحاته آنذاك أنه لا ينوي الابتعاد عن المجال الفني بشكل كامل، موضحًا أنه يعشق صناعة الفن وقد يستمر في العمل خلف الكاميرا أو في مجالات أخرى مرتبطة بالصناعة، قائلًا: «أنا من الناس اللي احتمال تعتزل بدري».

بيان عمرو سعد الرسمي عن اعتزال الدراما التليفزيونية

أعلن الفنان عمرو سعد اعتزاله الدراما التليفزيونية بشكل رسمي من خلال منشور عبر حسابه على موقع فيسبوك.

  • أكد أن مسلسل إفراج سيكون آخر أعماله التليفزيونية.
  • أشار إلى الجهد الكبير المبذول يوميًا في التصوير والذي يصل إلى 16 ساعة.
  • أوضح أنه يشعر بالرضا عما قدمه للدراما المصرية.
  • وصف مسلسل إفراج بأنه عمل يليق بتاريخ الدراما المصرية ويعبر عنها عربيًا.

وقال في منشوره: «من مسلسل إفراج.. جهد ضخم يوميًا، علشان أترك مجال التليفزيون من السنة القادمة… أتمنى أسعدكم وتكونوا فخورين بمسلسل يمثل الدراما المصرية في كل البلاد العربية».

هل يعتزل عمرو سعد الفن نهائيًا؟

رغم إعلان سبب اعتزال الفنان عمرو سعد للدراما التليفزيونية، إلا أن تصريحاته السابقة تؤكد أنه لا يخطط للاعتزال الكامل من المجال الفني، بل يفضل الابتعاد عن التمثيل التلفزيوني تحديدًا، مع احتمالية الاستمرار في العمل داخل الصناعة الفنية بأدوار مختلفة، ويظل قرار عمرو سعد محطة مهمة في مسيرته الفنية، خاصة بعد سلسلة من الأعمال الناجحة التي رسخت اسمه كأحد أبرز نجوم الدراما خلال السنوات الأخيرة.