مباراة الهلال والرياض كانت مليئة بالجدل التحكيمي حيث برزت قضية هدف الهلال الذي أثار الكثير من النقاشات بعد أن أظهرت مصادر موثوقة وجود خطأ قانوني واضح كان يجب أن يؤدي إلى إلغاء الهدف وفرض عقوبة على المدافع حسان تمبكتي بسبب تدخل غير مبرر مما جعل الكثير يتساءل عن مدى فعالية تقنية الفيديو “VAR” في اتخاذ القرارات الحاسمة التي تؤثر على نتائج المباريات.
التحليل القانوني لقرار هدف الهلال والاحترازات اللازمة.
المحلل التحكيمي المصري محمد كمال ريشة انتقد بشدة قرار الحكم الفنزويلي خيسوس فالنزويلا باحتساب هدف الهلال حيث أشار إلى أن هناك تدخلًا متهورًا من تمبكتي تجاه لاعب الرياض أسامة البواردي واعتبر أن الهجمة بدأت بخطأ واضح كان يجب أن تتدخل غرفة الفيديو لمراجعته قبل احتساب الهدف وأكد أن تدخل تمبكتي كان عنيفًا ويشكل خطرًا على سلامة اللاعب الآخر مما يستوجب إلغاء الهدف وفرض بطاقة صفراء على الأقل عليه وقد تصل العقوبة إلى الطرد المباشر لو كانت قدم البواردي ثابتة على الأرض عند وقوع الإصابة.
معايير السلامة وأهمية التدخل الفوري.
ريشة أكد أن مبدأ “السلامة أولاً” هو الأساس في قوانين كرة القدم ولا يمكن التغاضي عن التدخلات العنيفة التي تهدد سلامة اللاعبين حيث يجب على الحكام الاعتماد على تقنية الفيديو بشكل فعال لضمان حماية اللاعبين من الإصابات الناتجة عن الاندفاع المبالغ فيه لضمان نزاهة المباريات وسلامة اللاعبين.
قرار طرد مدافع الرياض وتأثيره على مجريات المباراة.
وفي سياق آخر، ريشة أيد قرار الحكم بطرد مرزوق تمبكتي في اللحظات الأخيرة من المباراة بعد حصوله على الإنذار الثاني حيث كانت البطاقة الأولى نتيجة لمسك اللاعب أما الثانية فكانت بسبب تأخره في الخروج من الملعب لتلقي العلاج وهذا يعد مخالفة تستدعي العقوبة الإدارية خاصة أن الحكم طبق القانون بدقة مما يعكس التوازن بين الأخطاء المؤثرة والدقة في التطبيق.
تظل حالات التحكيم هذه موضوعًا مثيرًا للنقاش في الوسط الرياضي خاصة مع تأثيرها المباشر على نتائج المباريات حيث تتطلب أحيانًا قرارات حاسمة من الحكام في اللحظات الحرجة لضمان نزاهة المسابقة.

