وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان، أكد خلال حديثه في معرض ومؤتمر الكويت للنفط والغاز أن المملكة تلعب دورًا محوريًا في تحقيق التوازن بأسواق الطاقة العالمية وهو أمر مهم في ظل التغيرات المتلاحقة في هذه الأسواق.
قال الوزير إن تبني سياسات عملية واستخدام جميع مصادر الطاقة بشكل متوازن هو الأساس لتلبية الطلب العالمي على الطاقة بأسعار مناسبة وتحقيق أهداف الاستدامة البيئية وأشار إلى أن تحالف أوبك+ له تأثير كبير في استقرار سوق النفط وتقليل تقلباته حيث الهدف الرئيسي لهذا التحالف هو الحفاظ على استقرار السوق بشكل مستدام.
وتحدث عن أهمية الاستقرار الطويل الأمد في إدارة الموارد النفطية مما يساعد في تقدير المداخيل بشكل دقيق وأوضح أن مهمة وزير الطاقة ليست التنبؤ بأسعار النفط بل وضع السياسات التي تضمن استقرار السوق على المدى الطويل.
كما تطرق إلى مفهوم الحياد الصفري الكربوني واعتبر أن بعض الطروحات المرتبطة به تشبه “فيلم لالا لاند” حيث يجب أن يكون الانتقال نحو الطاقة المستدامة عمليًا ويوازن بين تأمين الطلب على الطاقة وتحقيق الأهداف البيئية.
وأشار الوزير إلى قدرة المملكة التنافسية في إنتاج الكهرباء منخفضة التكلفة وأوضح أن الاستحواذ على توربينات الغاز من الشركات العالمية في أكتوبر 2023 جاء في وقت كان الطلب عليها منخفضًا كخطوة استباقية لتعزيز جاهزية منظومة الطاقة الوطنية.
وفي النهاية، أكد الأمير عبد العزيز بن سلمان أن تلبية احتياجات العالم من الطاقة تتطلب الاستفادة من جميع الموارد المتاحة مع اعتماد سياسات مرنة توازن بين الأمن الطاقي والكفاءة الاقتصادية والاستدامة البيئية.

