في عالم كرة القدم، ينتقل اللاعبون بين الأندية بشكل مستمر مما يثير الكثير من الجدل والاهتمام، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب موهوب له دور كبير في فريقه، فالأخبار تتداول حول اهتمام بعض الأندية الكبرى بلاعبين معينين، وهذا يبرز أهمية فهم موقف الأندية واللاعبين من الناحية القانونية والتعاقدية لضمان استقرار الفريق واستمرار الأداء الجيد.
موقف نادي أربيل العراقي من التعاقد مع مصطفى قابيل ورفضه لعرض الأهلي المصري.
محمود عزيز، عضو مجلس إدارة نادي أربيل العراقي، أكد أن النادي يعتز بمكانته وسمعته، وأوضح أن قرار الأهلي المصري بالتعاقد مع أحد لاعبيه يُعتبر أمرًا مهمًا، لكنه شدد على أن العلاقة بين الناديين قائمة على الاحترام المتبادل. كما أضاف أن أربيل ملتزم بكل بنود عقد اللاعب مصطفى قابيل، الذي يمتد حتى صيف 2027، مما يجعل رحيله في الوقت الحالي أمرًا صعبًا إلا بعد استيفاء الشروط القانونية المطلوبة.
الاتصالات والمفاوضات الرسمية بين الأهلي ونادي أربيل.
عزيز أوضح أن هناك اتصالات ومفاوضات مباشرة بين الأهلي وأربيل، وأن هذه المناقشات تتم في إطار من الاحترام، لكن النادي العراقي أكد رفضه للعروض المقدمة من الأهلي بسبب الحاجة الفنية الكبيرة للاعب، الذي يُعتبر من العناصر الأساسية في فريقه، وهذا يعكس قيمة مصطفى قابيل وأهميته لناديه الحالي.
القوانين والشرط الجزائي في عقد اللاعب.
محمود عزيز ذكر أن عقد مصطفى قابيل يتضمن شرطًا جزائيًا، مما يعني أن أي انتقال يتطلب موافقة الطرفين، وأكد أن تفعيل هذا الشرط دون موافقة النادي واللاعب غير ممكن حاليًا، وأي محاولة لتجاوز هذه البنود تُعتبر غير مقبولة، خاصة مع احترام جميع الأطراف للعقد وارتباط اللاعب بمشروع طويل الأمد مع نادي أربيل.
إصرار اللاعب والتزامه بالحفاظ على استقرار ناديه.
عزيز اختتم حديثه بالتأكيد على أن مصطفى قابيل هو ابن من أبناء نادي أربيل، وأنه يرفض فكرة الرحيل في الوقت الحالي، مشددًا على ارتباطه بجماهير النادي، واحترافه في أدائه، وأنه لن يغادر الفريق إلا وفقًا لاتفاق رسمي بين الطرفين، ودون شروط قد تؤثر على استقرار النادي أو مسيرته الكروية.

