تشهد أروقة نادي ليفربول حالة من الترقب مع تزايد الأنباء حول إمكانية تولي تشابي ألونسو تدريب الفريق قريبًا، وهذا قد يغير الكثير في مستقبل النادي الإنجليزي ويعيد تشكيل مشروعه الفني.
تشير المعلومات المتداولة إلى أن ألونسو أصبح الخيار الأول لإدارة “الريدز” لخلافة المدرب الهولندي آرني سلوت، حيث يبدو أن المدرب الإسباني منفتح على تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. تأتي هذه الأنباء في وقت حاسم لإدارة ليفربول التي تواصل تقييم مستقبل الجهاز الفني، وهناك حديث عن إعلان مرتقب حول مصير سلوت صباح يوم الإثنين، مما يزيد من التكهنات حول اتخاذ قرار مهم قريبًا.
تؤكد مصادر قريبة من إدارة النادي أن ألونسو ليس مجرد خيار عابر، بل يمثل جزءًا من رؤية طويلة الأمد لإعادة بناء الفريق بأسس فنية واضحة تتماشى مع هوية ليفربول التاريخية. يحظى ألونسو بتقدير كبير داخل النادي، ليس فقط بسبب تجربته التدريبية الأخيرة، بل أيضًا بسبب قيمته الرمزية لجماهير الفريق كأحد أبرز لاعبيه في العصر الحديث وصاحب دور محوري في الفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2005، مما يمنحه أفضلية معنوية قد تسهل تقبله من قبل الجماهير.
تشير المعلومات إلى أن الاتصالات، إن وجدت، لا تزال في مراحلها الأولية، لكنها تعكس رغبة واضحة من ليفربول في التحرك مبكرًا وعدم الانتظار حتى نهاية الموسم، وهذا يعكس دروسًا سابقة تعلمتها الإدارة حول أهمية الحسم المبكر في ملف المدرب لتحقيق استقرار فني والتخطيط بشكل أفضل لسوق الانتقالات الصيفية.
في الجهة الأخرى، يبقى موقف آرني سلوت غير واضح، رغم عدم وجود أي إعلان رسمي حتى الآن، فرغم أن نتائجه لم تكن سيئة، إلا أن تقييم النادي لا يقتصر على النتائج فقط بل يشمل الهوية الفنية والقدرة على تطوير اللاعبين ومدى انسجامه مع المشروع الاستراتيجي طويل الأمد، مما يفتح المجال أمام احتمال التغيير إذا رأت الإدارة أن المرحلة المقبلة تتطلب أفكارًا جديدة وخبرات مختلفة.
تبقى كل السيناريوهات مفتوحة صباح الإثنين، في ظل غموض من جميع الأطراف، لكن اسم تشابي ألونسو حاضر بقوة على طاولة القرار في ليفربول، والنادي يستعد لمرحلة مفصلية قد تحدد ملامح مستقبله الفني لسنوات قادمة.

