يهتم كثير من المواطنين، خاصة الأقباط والمزارعين، بمعرفة التاريخ القبطي اليوم لما له من أهمية دينية وزراعية متوارثة عبر آلاف السنين، ويُعد التقويم القبطي من أقدم التقاويم الشمسية في العالم، إذ تعود جذوره إلى الحضارة المصرية القديمة التي اعتمدت على حركة الشمس في تنظيم شهور السنة وتحديد المواسم بدقة عالية، وهو ما جعله تقويمًا ثابتًا لا يتأثر بتغيرات الفصول، ويُستخدم التقويم القبطي حتى اليوم في الكنيسة القبطية لتحديد الأعياد والمناسبات الدينية، كما لا يزال حاضرًا بقوة في الحياة الزراعية، حيث يعتمد عليه الفلاح المصري في معرفة مواعيد الزراعة والحصاد.

التاريخ القبطي اليوم .. النهارده كام طوبة؟

وفقًا للحسابات القبطية:

  • اليوم: الأربعاء.
  • التاريخ الميلادي: 4 فبراير 2026.
  • التاريخ القبطي: 27 طوبة 1742.

ويُعد شهر طوبة هو الشهر الخامس في السنة القبطية، ويشتهر بشدة البرودة، وقد ارتبط في الوجدان الشعبي المصري بأمثال شهيرة تعكس قسوة الطقس خلاله.

ما هو التقويم القبطي؟ ولماذا يُستخدم حتى الآن؟

التقويم القبطي هو تقويم شمسي يتكون من 13 شهرًا، منها 12 شهرًا ثابتة بعدد 30 يومًا لكل شهر، بالإضافة إلى شهر صغير يُعرف باسم النسيء يتكون من 5 أيام، ويزيد إلى 6 أيام في السنة الكبيسة، ويتميز هذا التقويم بدقته الكبيرة في ضبط الفصول الزراعية، ما جعله مرجعًا أساسيًا للمزارعين، إلى جانب دوره الديني في تحديد الصوم الكبير، والأعياد، والمناسبات الكنسية المختلفة.

أبرز ملامح شهر طوبة في التقويم القبطي

  • الطقس: شديد البرودة ويمثل ذروة فصل الشتاء.
  • الزراعة: مرحلة مهمة لتجهيز الأرض والمحاصيل الشتوية.
  • المناسبات الدينية: يضم طقوسًا وأيامًا كنسية مميزة.
  • المدة: يبدأ من 9 يناير وينتهي في 7 فبراير، ويليه شهر أمشير.

ويُعرف شهر طوبة بأنه شهر الاستعداد لبداية التغيرات المناخية التي تسبق فصل الربيع، ما يجعله شهرًا محوريًا في التقويم الزراعي والقبطي على حد سواء.