توجه الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إلى محافظة بورسعيد حيث قام بجولة ميدانية تفقد خلالها مجموعة من مواقع العمل التابعة للهيئة، وكان برفقته الفريق أشرف عطوة، نائب رئيس الهيئة، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، وكان الهدف من الزيارة متابعة سير العمل والتأكد من معدلات تنفيذ المشروعات ومستوى الخدمات المقدمة.

في بداية جولته، قام الفريق ربيع بزيارة منطقة المعديات والمراسي في بورسعيد لمتابعة مستوى خدمات العبور المقدمة للمركبات والأفراد، كما تابع تشغيل المعدية “تحيا مصر” التي تم تحويلها للعمل بالوقود الحيوي، وهو جزء من جهود الهيئة في التحول الأخضر.

استمع الفريق ربيع إلى شرح تفصيلي من المهندس شريف عماد الدين حول مشروع إنشاء كوبري بورسعيد العائم الجديد، الذي يهدف إلى ربط بورسعيد وبورفؤاد، مما يساعد في تخفيف الازدحام المروري وزيادة عدد محاور العبور بين المدينتين، وهو ما يتماشى مع التوسع العمراني في بورفؤاد.

كما وجه الفريق ربيع بضرورة إنهاء الدراسات اللازمة للمشروع والتنسيق مع الجهات المعنية للبدء في التنفيذ، حيث يهدف المشروع إلى أن يكون وجهة خدمية وسياحية تليق بالمدينة.

بعد ذلك، تفقد الفريق أعمال الصيانة والإصلاح التي تتم بالأحواض العائمة في ترسانة بورسعيد، حيث تم الانتهاء من صيانة الكراكتين “عبور” و”الصديق”، بينما لا تزال أعمال الصيانة للكراكة “طارق بن زياد” جارية.

اطلع الفريق ربيع على تقدم أعمال الصيانة لسفن مختلفة، بما في ذلك سفينة LINDA CEM وسفينة البضائع MKK MADRID، وكذلك عدد من القاطرات، مشدداً على أهمية تطوير الترسانات التابعة للهيئة كجزء من استراتيجيتها لتوطين الصناعات البحرية.

ثم انتقل الفريق لمتابعة أعمال التطوير في مستشفى الطوارئ، حيث وجه بضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة لضمان تقديم خدمة طبية متميزة، كما طالب بضغط الجدول الزمني لافتتاح المستشفى في نهاية العام.

شملت الجولة أيضاً الاطلاع على تجهيزات المستشفى المتطورة، بما في ذلك قسم الاستقبال والطوارئ، وقسم الأشعة، ومجمع العمليات، حيث يهدف توفير هذه الخدمات في مكان واحد إلى تسريع التعامل مع الحالات الحرجة.

في نهاية جولته، تفقد الفريق ربيع الأعمال الإنشائية لكوبري النصر العائم الجديد، ووجه بسرعة الانتهاء من تنفيذه وافتتاحه تجريبياً في نهاية أبريل المقبل، مشدداً على أهمية الكباري العائمة في زيادة السيولة المرورية ودعم الأنشطة التنموية والسياحية في المحافظة.