تدور الأحاديث في أروقة النادي الأهلي حول أداء اللاعب التونسي محمد علي بن رمضان، حيث يشعر الجميع بقلق كبير تجاه مستواه في المباريات الأخيرة، مما جعل الإدارة تتساءل عن جدوى استمراره في الفريق.

الإدارة ترى أن الأداء الفني والبدني للاعب لا يتماشى مع التوقعات التي رافقت صفقة انضمامه، وهذا الأمر فتح المجال لبحث إمكانية رحيله بنهاية الموسم إذا استمر على نفس المنوال، حيث يسعى الجهاز الفني لإفساح المجال لعناصر أخرى يمكن أن تقدم الإضافة المطلوبة، خاصة في ظل الضغوط المالية والآمال المعقودة على المحترفين.

المدير الفني ييس توروب وضع برنامجاً بدنياً خاصاً لتطوير مستوى بن رمضان، بالإضافة إلى منحه دقائق لعب في المباريات، لكن النتائج لم تكن كما هو متوقع، إذ لا يزال اللاعب يواجه صعوبة في تنفيذ الواجبات الدفاعية والهجومية، ولم يستفد من البرنامج المكثف لرفع جاهزيته.

الإدارة تعتقد أن بن رمضان يفرط في فرصة كبيرة لإثبات نفسه، خصوصاً مع غياب النجم إمام عاشور بسبب الإيقاف، وكان من المتوقع أن يشغل اللاعب التونسي هذا الفراغ في خط الوسط، لكن أداؤه الضعيف جعل الجهاز الفني يعيد النظر في مستقبله داخل النادي الأحمر.