نادي برشلونة الإسباني معروف بأنه واحد من أعظم الأندية في عالم كرة القدم، وهو دائمًا يسعى لبناء جيل جديد من المواهب الشابة لضمان استمراريته في المنافسات الأوروبية، ومن بين هؤلاء الشباب يأتي المهاجم المصري حمزة عبد الكريم الذي يعتبره النادي جزءًا أساسيًا من خطته الطموحة لتعزيز قوته الهجومية وتطوير فرق الشباب، مما يضمن تزويد الفريق الأول بمواهب واعدة.
حمزة عبد الكريم أصبح محور اهتمام إدارة برشلونة، حيث ترى فيه مشروعًا هجوميًا واعدًا، خاصة مع تقدم روبرت ليفاندوفسكي في العمر، إذ يُعتبر حمزة بديلًا مثاليًا في المستقبل، مما يعكس رؤية النادي في صناعة جيل جديد من النجوم الذين يمثلون مستقبل الكرة الإسبانية والأوروبية.
إدارة برشلونة تتبنى فلسفة تعتمد على الاستثمار المبكر في المواهب، حيث تُعتبر أكاديمية لاماسيا من المصادر الأساسية لتوليد النجوم، ويؤمن النادي بأن تطوير اللاعبين الشباب هو سر نجاحه المستمر، من خلال توفير بيئة مثالية تساعدهم على النضوج الفني والتكتيكي قبل الانضمام للفريق الأول.
ديكو، المدير الرياضي للنادي، يقوم بتحريك خطط محسوبة في سوق الانتقالات، حيث يركز على تطوير فريق برشلونة أتلتيك كمرحلة أولى لإعداد اللاعبين الشبان، مما يقلل الاعتماد على النجوم الكبار، ويساعد في دعم الفريق بكفاءات قادرة على تقديم الإضافة في المستقبل، وهو جزء من خطة شاملة لتعزيز استمرارية النجاح.
تقارير صحفية إسبانية تشير إلى أن التعاقد مع حمزة عبد الكريم، الذي يبلغ من العمر 18 عامًا، يعد جزءًا من استراتيجية متكاملة لبناء مهاجم قادر على قيادة هجوم النادي في المستقبل، مع منحه الوقت الكافي للتطوير الفني والتكتيكي ضمن منظومة النادي، مما يبرز مدى اهتمام برشلونة بهذه المواهب الشابة ودورها في رسم مستقبل النادي بشكل مستدام.
بعد إتمام التعاقد مع حمزة عبد الكريم وأجاي تافاريس، يسعى النادي لتعزيز فريق برشلونة أتلتيك ليكون منصة أساسية لتطوير المواهب، حيث يهدف إلى النهوض بكفاءات شابة قادرة على تقديم أداء مميز، وهذا يعكس رؤيته في صناعة نجوم المستقبل، خاصة أن حمزة يُعتبر أحد أكبر الرهانات الهجومية التي يعتمد عليها النادي لضمان استمرارية التميز الكتالوني.

