في جولة تفقدية، قام الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل بزيارة مشروع سكة حديد “الروبيكي – العاشر من رمضان – بلبيس” الذي يمتد بطول 63.5 كم، حيث يهدف المشروع إلى تحسين نظام النقل في البلاد بشكل عام.

مشروع سكة الحديد هذا جزء أساسي من الممر اللوجستي الذي يربط بين ميناء السخنة والإسكندرية، ويشمل أيضًا الخط الأول للقطار الكهربائي السريع والميناء الجاف بالعاشر من رمضان، وذلك في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير منظومة النقل في مصر، حيث يعتبر هذا التطوير ضروريًا لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

خلال الجولة، اطلع الوزير على تقدم الأعمال في إنشاء الجسور والمرافق الصناعية، حيث يتضمن المشروع 18 عملًا صناعيًا مثل الكباري والأنفاق، بالإضافة إلى تركيب القضبان وإنشاء أربع محطات ركاب، وهي “الروبيكي الجديدة – الجلود – العبور – كم 27″، وكل ذلك يتم بواسطة شركات مصرية متخصصة.

الوزير استعرض أيضًا خطط سير الركاب من بداية المحطة حتى استقلال القطار، حيث يتم تنفيذ المشروع على مرحلتين، الأولى تشمل إنشاء خط مفرد من الروبيكي إلى الميناء الجاف بالعاشر من رمضان، والثانية تشمل إنشاء خط مزدوج حتى مدينة بلبيس، وقد تم إنجاز 90% من أعمال الجسور و65% من الأعمال الصناعية، كما تم تركيب 2 كم من القضبان في المرحلة الأولى.

كذلك، وجه الوزير بدراسة إنشاء رصيف شحن في منطقة العاشر من رمضان لتسهيل نقل البضائع، وأكد على أهمية الالتزام بالمخطط الزمني للمشروع الذي سيربط الميناء الجاف بالموانئ البحرية، مما سيسهل حركة نقل البضائع بشكل كبير.

هذا الخط سيساعد في ربط العاشر من رمضان بشبكة السكك الحديدية، مما يقلل من الازدحام المروري ويساهم في تحسين حركة المواطنين العاملين في المنطقة، حيث أن معظمهم يأتون من بلبيس ويستخدمون وسائل النقل الخاصة.

كما سيؤدي المشروع إلى تقليل استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية الناتجة عن الشاحنات، مما يعزز التكامل بين السكك الحديدية والموانئ، ويساهم في تسهيل حركة نقل الحاويات من الموانئ البحرية إلى الميناء الجاف.

الوزير أيضًا أكد على أهمية إنشاء ساحات انتظار لكل محطة وربطها بالطرق الرئيسية لتسهيل حركة المواطنين، وذلك في إطار خطة وزارة النقل لتعزيز استخدام وسائل النقل الجماعي بدلاً من السيارات الخاصة، مما يسهم في الحفاظ على البيئة وتحسين جودة الحياة بشكل عام.