بول بوجبا أصبح حديث الجميع في عالم كرة القدم بعد أن قرر نادي موناكو استبعاده من قائمة الفريق المشاركة في دوري أبطال أوروبا وهذا القرار جاء في وقت حرج حيث يستعد موناكو لمواجهة قوية أمام باريس سان جيرمان مما يثير تساؤلات حول مدى إمكانية عودة بوجبا إلى الملاعب قريبًا لكن هناك تفاصيل أكثر عمقًا حول هذا القرار وتأثيره على آمال الفريق الأوروبية.
بوجبا لن يكون ضمن قائمة موناكو في دوري أبطال أوروبا وذلك بسبب استمرار معاناته من الإصابات التي تلاحقه منذ انضمامه للفريق في يونيو الماضي بعد فوزه بكأس العالم 2018 حيث لم يشارك في أي مباراة منذ ديسمبر بسبب إصابة في الساق ولا يزال من غير المؤكد متى سيتمكن من العودة للمنافسة مما دفع إدارة النادي لاتخاذ هذا القرار لحماية اللاعب وتعزيز فرص الفريق في المنافسة.
في مؤتمر صحفي، أوضح تياجو سكورو، الرئيس التنفيذي لموناكو، أن موعد عودة بوجبا للمباريات لا يزال غير محدد حيث أشار إلى أن العملية تحتاج إلى المرور بعدة مراحل تبدأ بالعودة إلى التدريبات ثم استعادة اللياقة البدنية اللازمة للمشاركة في المباريات الرسمية وأكد أن العلاج والتأهيل مستمران وأن صحة اللاعب على المدى الطويل هي الأولوية وليس مجرد المشاركة في مباراة واحدة.
غياب بوجبا يأتي أيضًا مع غياب لاعبين آخرين مثل محمد ساليسو وتاكومي مينامينو بسبب الإصابات مما يزيد من التحديات التي يواجهها موناكو قبل اللقاء المرتقب أمام باريس سان جيرمان ومع غياب بعض العناصر الأساسية، يتعين على الفريق الاعتماد على بقية اللاعبين لتعويض النقص وفرض توازن في الأداء خاصة أن مباراة الذهاب تعتبر فرصة مهمة لتعزيز حظوظهم في التقدم إلى الدور القادم لذا يبقى التركيز على اختيار التشكيلة المناسبة والاستعداد النفسي كعوامل رئيسية لتحقيق طموحات النادي في البطولة الأوروبية.

