أزمة إمام عاشور لاعب وسط الأهلي أخذت منحى جديدًا، حيث يبدو أن هناك رغبة حقيقية من الطرفين لتجاوز الخلافات الأخيرة، ورغم استمرار العقوبة المفروضة عليه، قرر الجهاز الفني السماح له بالمشاركة في تدريبات مجموعة المستبعدين بدلاً من التمرين بشكل منفرد، وهذا يعد خطوة تمهيدية لعودته إلى الأجواء الجماعية بعد انتهاء فترة إيقافه.

إدارة النادي وضعت شرطًا أساسيًا لفتح صفحة جديدة مع اللاعب، وهو أن يكون الرد داخل الملعب، حيث تأمل الإدارة أن يستعيد اللاعب مستواه المعروف بعد انتهاء الإيقاف في 11 فبراير، ليكون ذلك بمثابة اعتذار للجماهير، خاصة أن الفريق بحاجة ماسة لجهوده في الدوري ودوري أبطال إفريقيا.

في إطار محاولة تحقيق الاستقرار، تم الاتفاق بين إمام عاشور ووكيله آدم وطني وإدارة النادي على إغلاق ملف العروض الاحترافية وتأجيل النظر فيها حتى فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، كما تم تجميد مفاوضات تجديد العقد حاليًا، مما يسمح بالتركيز على الأداء الفني والالتزام السلوكي في هذه المرحلة الحرجة من الموسم.

إمام عاشور أظهر التزامًا كبيرًا بالبرنامج التدريبي وقبولًا للعقوبات المالية المفروضة عليه، مؤكدًا رغبته القوية في مصالحة الجماهير والاعتذار لهم من خلال تقديم أداء متميز في المباريات القادمة، بعد أن طوى صفحة أزمة التخلف عن رحلة تنزانيا وبدأ التركيز على العودة للتدريبات الجماعية المقررة يوم 12 فبراير.