فاجأ الصحفي المعروف سانتي أونا الجميع بإعلانه أن وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، قد قدم استقالته بشكل رسمي من منصبه، وهذا الخبر جاء بعد فترة قصيرة من خسارة المنتخب في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال بركلة جزاء ضائعة في اللحظات الأخيرة، كما أن توقيت الاستقالة يأتي قبل أقل من ستة أشهر من انطلاق مونديال 2026 مما يزيد من تعقيد الأمور.
الركراكي يشعر بإرهاق ذهني كبير ويحمّل نفسه مسؤولية ضياع الحلم الإفريقي، ورغم ذلك لم يتخذ الاتحاد المغربي برئاسة فوزي لقجع قرارًا نهائيًا بعد بشأن هذا الأمر. هناك انقسام داخل الجامعة الملكية، حيث يوجد تيار يفضل التمسك بالركراكي بسبب الإنجازات التي حققها مع المنتخب في مونديال قطر، بينما هناك آخر يرى ضرورة إحداث تغيير سريع لضخ دماء جديدة قبل المونديال المقبل.
الاختلاف في الآراء يعكس حالة من القلق والتوتر داخل أروقة الاتحاد، حيث يسعى الجميع لتحقيق أفضل النتائج في المرحلة المقبلة، لكن يبقى السؤال المطروح هو ما هي الخطوة التالية التي سيتخذها الاتحاد في ظل هذه الظروف الصعبة.

